أخبار

السودان يرسم خارطة طريق مع الامم المتحدة لاعادة الاعمار والتعافي 

الخرطوم : احسان الشايقي

استعجل خبراء و اقتصايون ومختصين بشأن القطاع الخاص وممثلين بالبنك الدولي والامم المتحدة .

بضرورة اصدار الدولة لقرارات حاسمة وعاجلة للاسهام بصورة عاجلة في تعافي الاقتصاد خاصة مايتعلق باستقرار سعر الصرف والحد من تهريب السلع الضرورية لتفادي فقد العملات الصعبة .

والعمل علي ايجاد حلول سريعه للخروج من المشكلات والتحديات الني واجهة المواطنين عقب الحرب .

ويعول كثير منهم علي القطاع الخاص في تذليل كثير من العقبات التي تواجه الاقتصاد . وصفو القطاع الخاص بانه المحرك الحقيقي لتعافي اقتصاد السودان من تداعيات الحرب، وشدد الخبراء في فعاليات حوار حوكمة القطاع الخاص” الذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP بالشراكة مع وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي بالخرطوم والذي يجئي ضمن .

 

وشدد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن أي حديث عن التعافي الاقتصادي دون إشراك محوري وفاعل للقطاع الخاص سيظل ناقصاً ولا يقود لنتائج إيجابية

 

وقال ان القطاع الخاص السوداني استطاع ان يواجع الدمار الهائل الذي خلفته الحرب وزاد ، لا يزال المزارع يزرع، والتاجر ينقل بضائعه، والشركات تواصل عملها بببب٢ثث

 

وأوضح أن الحوار الذي يمتد لثلاثة أيام، يمثل فرصة لصياغة أجندة عملية موحدة تجمع الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات المالية وشركاء التنمية، مؤكداً أن “نجاح هذا الحوار لن يقاس بجودة النقاشات، بل بحجم الالتزامات الملموسة والشراكات الحقيقية والإجراءات العملية على الأرض”.

 

وأضاف ان الحل يتمثل في تشخيص التحديات القائمة، وايحاد الحلول والآليات التي تسهم في استقرار الاوضاع الاقتصادية .

 

 

من جانبه، أكد ممثل مجموعة البنك الدولي أن القطاع الخاص ليس مجرد مساهم في عملية التعافي، بل هو المحرك الأساسي لخلق الوظائف وزيادة الدخل وتحفيز الابتكار والإنتاجية، مشيداً بالصمود الاستثنائي للمزارعين والتجار وأصحاب الأعمال في تأمين السلع والخدمات الأساسية رغم الظروف القاسية.

 

واكد وفد مجتمع الأعمال والمؤسسات الباكستانية تضامن إسلام آباد الكامل مع السودان حكومة وشعباً، معرباً عن تعازيه في الخسائر البشرية والمادية، وتأكيده دعم سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.

 

وكشف الوفد الباكستاني عن قدم وتطور العلاقات الاقتصادية، وذكرَوا ان صادرات السودان إلى باكستان من السمسم والقطن بلغت 18 مليون دولار في ( 2022 )، م مقابل 31 مليون دولار واردات سودانية من الأدوية والجرارات والأقمشة، مؤكداً أن المؤشرات تظهر تعافياً تدريجياً رغم التراجع بسبب الحر واثارها الواضحة .

 

واكد القطاع الخاص الباكستاني استعداده لنقل خبراته في عدد من مجالات حيوية منها إدارة المستودعات والنظم المالية الإسلامية المتوافقة مع البنك المركزي و تكنولوجيا المعلومات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات الصحية.

وحلول الطاقة الشمسية لتشغيل المزارع والمصانع والمنازل إضافة إلي توفير الجرارات والمعدات الزراعية بأسعار تنافسية و الشراكة في تصنيع اللحوم للاستفادة من الميزة التنافسية للسودان.

 

واكدت شركات الأدوية الباكستانية استعدادها لتلبية احتياجات السودان ودراسة التصنيع المحلي وإعادة تأهيل المستشفيات المتضررة، مع الإعلان عن توقيع مذكرات تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية الباكستانية ومجلس الأعمال الباكستاني الأفريقي ونظرائهم السودانيين لتسهيل التجارة وحل النزاعات.

 

من ناحيته ، أكد الملحق التجاري بسفارة تركيا لدى السودان، أن أنقرة ملتزمة بدعم جهود التعافي، انطلاقاً من عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

 

وأشار إلى استمرار المساعدات الإنسانية والتنموية عبر أذرع تركيا التنموية “تيكا” والهلال الأحمر ووقف المعارف، مستشهداً باستئناف الرحلات المباشرة للخطوط الجوية التركية إلى بورتسودان وإعادة تفعيل القنصلية والمستشارية التجارية.

 

واعتبر أن استئناف أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة في أنقرة خطوة محورية، داعياً للتركيز على الزراعة والطاقة المتجددة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.

 

واكدو على أن “تعافي السودان يجب أن يكون اهلية بقيادة وإدارة سودانية خالصة، وأن تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة هو الركيزة الأساسية لخلق فرص العمل ونقل التكنولوجيا وجميع الاحتياجات المطاوبة .

واكدوا علي وقوفهم بجانب السودان حتي بلوغ التطور الاقتصادي بحميع القطاعات المهمة ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى