
انتقد الكاتب كاميرون هادسون النهج الأمريكي في إدارة الأزمة السودانية، معتبراً أن الضغط المتصاعد على القوات المسلحة لدفعها إلى قبول وقف إطلاق النار لم يحقق أهدافه، بل أسهم في عزل واشنطن دبلوماسياً وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية. وتضع هذه الانتقادات مقاربة مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، أمام تساؤلات بشأن جدوى ربط الهدنة بالضغوط والعقوبات، في ظل استمرار الخلاف حول شروط الاتفاق. كما حذّر هادسون من أن وقف إطلاق النار في غياب ضمانات واضحة لمستقبل الأطراف قد يرسّخ واقع الانقسام القائم في السودان بدلاً من إنهاء الحرب.



