
خاطب المندوب الدائم بجنيف، السفير حسن حامد حسن، اليوم، الجلسة الافتتاحية للدورة التاسعة والخمسين للمجلس التنفيذي للمنظمة الدولية للحماية المدنية التي انطلقت اليوم بجنيف، مطالباً المنظمة والشركاء الدوليين بإعطاء الأولوية للسودان في إستراتيجية المنظمة وبرامجها المقبلة، بما في ذلك تعزيز وبناء قدرات الدفاع المدني السوداني ومرافقه والياته التي تعرضت للتدمير والتخريب المقصود لذاته في إطار استراتيجية المليشيا القائمة على استهداف المدنيين والمرافق الخدمية لأغراض التشريد والتهجير القسري للسكان.
وتناول سيادته بالتفصيل ما تعرضت له مرافق الدفاع المدني من تدمير وتخريب ممنهج ونهب طال حتى عربات الإطفاء ومعدات الإنقاذ، وفى هذا السياق استعرض سيادته سلسلة الهجمات الأخيرة بالطائرات المسيّرة التي استهدفت مرافق الكهرباء والمياه في ثمان مناطق خلال اليومين الماضيين وهي (تندلتى، الحواتة، سنجة، النهود، أم روابة، الفاو، الجنيد، المرخيات) في خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني وتنفيذ الأعمال الإرهابية في أسوء أشكالها، بما يفاقم من معاناة المدنيين ويضاعف التحديات والأعباء على أجهزة وفرق الاستجابة الوطنية التي تقوم بواجبها رغم هذه الظروف في الاستجابة العاجلة والتدخل لحماية المواطنين وإنقاذهم، والتعامل مع حرائق المنشآت النفطية ومحطات الوقود.
ناشد سيادته المنظمة والدول الأعضاء والشركاء الدوليين والإقليميين دعم الجهود الوطنية لإعادة تأهيل مرافق الدفاع المدني وتعويض معداته المنهوبة، وتعزيز وبناء قدرات مراكز الإنذار المبكر والرصد وغرف الطوارئ بالمركز والولايات، كما ثمّن السيد المندوب الدائم جهود الأمين العام للمنظمة مجدداً التزام السودان الكامل بالتعاون معها وتعزيز التضامن العملي بين الدول الأعضاء فيها.




