
طالبت مبادرة تحالف الكيانات الوطنية السودانية (تكوين) الحكومة السودانية بالتحرك الفوري لنقل كافة الأدلة الموثقة حول انطلاق الطيران المسير من الأراضي الإثيوبية إلى مجلس الأمن الدولي، والجامعة العربية، والاتحاد الأفريقي، واتخاذ كافة الإجراءات الدبلوماسية والقانونية لحماية حدود السودان.
جاء ذلك في بيان للتحالف، حيث أكد على استعداده لمتابعة التطورات الخطيرة التي تصعد بالأزمة من حدود النزاع الداخلي ضد ميليشيا متمردة إلى عدوانٍ إقليميٍ عابر للحدود، مما يشكل تهديداً للأمن والسلم الإقليميين.
وفي مؤتمر صحفي مشترك لوزارات الدفاع والخارجية والإعلام وجهاز المخابرات العامة، تم استعراض أدلة دامغة تفيد بأن الطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت مدنية، بما في ذلك محطة كهرباء مدينة المناقل بولاية الجزيرة، قد أُطلقت من عمق الأراضي الإثيوبية.
أضاف التحالف أن هذه الأدلة تُظهر عدم حيادية الجوار الإقليمي، وتضع الحكومة الإثيوبية في موقع المسؤولية عن الأعمال العدوانية التي تستهدف مقدرات الشعب السوداني.
كما شدد على أن الهجمات تستهدف تأزيم الوضع وزعزعة الاستقرار، الأمر الذي يتعارض مع مساعي العودة الطوعية للمواطنين إلى مناطقهم المحررة.
وطالب التحالف وزارة الخارجية والمؤسسات السيادية بالتحرك الفوري لنقل هذه الأدلة واتخاذ الخطوات اللازمة لحماية حدود السودان وأجوائه، فضلاً عن محاسبة الجهات المتواطئة في العدوان.
وأكد التحالف أن الشعب السوداني وقواته المسلحة لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي مساس بسيادة الوطن، مشيراً إلى أن استهداف المحطات والخدمات لن يُضعف عزيمة الأمة، بل سيزيدها إصراراً على حماية استقلال قرارها.
تبقى سيادة السودان وحرمة أراضيه خطاً أحمر، وسيعلم الذين ظلموا عاقبة أفعالهم.




