أخبار

مشروع لتدريب لجان الأحياء لتطوير الخدمات والحد من الانحراف المجتمعي بالتنسيق مع محلية ام درمان ومنظمة (STAND)

الخرطوم : كفاح نيوز

 

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل ذو الفقار علي محمد، دعم المجلس الكامل للمشروع الذي تتجه محلية أم درمان لتنفيذه بتدريب منسوبي لجان الخدمات بالأحياء لتطوير الخدمات والحد من الانحرافات، بالشراكة مع منظمة المبادرة السودانية للا عنف والتنمية (STAND) .

 

وأشار إلى إحاكم التنسيق مع المحلية والمنظمة عبر أمانة بناء القدرات بالمجلس واعدادها منهجاً متكاملاً لتدريب لجان الأحياء، وذلك خلال الاجتماع الذي عقد بمكتبه مع المدير التنفيذي لمحلية أم درمان سيف الدين مختار، والأستاذ عزالدين عبد الحميد ممثل المنظمة، وبحضور الأستاذ عامر عباس أمين أمانة بناء القدرات.

 

واكد الأمين العام للمجلس الأعلى لتنمية البشرية التزام المجلس برعاية المبادرة، وتقديم كل أوجه الدعم، والعمل على تذليل التحديات وكافة المعوقات، وتعزيز التعاون مع الشركاء لإنجاح المشروع، بما يسهم في النهوض بولاية الخرطوم ودعم جهود التعافي الوطني في مرحلة ما بعد الحرب.

 

ومن جهته أعرب المدير التنفيذي لمحلية أم درمان، سيف الدين مختار، عن سعادته بإطلاق المبادرة، مشيراً إلى أنها تستهدف المجتمع بصورة مباشرة، وتوقع مختار أن يحقق المشروع نتائج إيجابية تسهم في تطوير الخدمات وتعزيز العمل المجتمعي، مؤكداً تطلعه إلى توسيع نطاقه وتطوير وسائل تنفيذه لما له من دور فاعل في النهوض بالولاية.

 

ورحب أمين أمانة بناء القدرات عامر عباس بالمبادرة، مؤكداً أن التدريب المجتمعي يمثل أحد الأهداف الأساسية للمجلس، مشيراً إلى أن الأمانة أعدت منهجاً متكاملاً لتدريب لجان الأحياء، وأنه سيتم التنسيق بين البرنامجين، بحيث تتولى أمانة بناء القدرات إعداد الحقيبة التدريبية وتقديم الدعم الفني وتسهيل تنفيذ العملية التدريبية.

 

إلى ذلك استعرض ممثلو المبادرة أهدافها الرامية إلى تدريب أعضاء لجان الخدمات بالأحياء على مفاهيم الحوكمة، وتنظيم وتسيير أعمال اللجان، والارتقاء بمستوى الخدمات من خلال تعزيز التواصل والتنسيق مع سلطات المحليات، كما تهدف المبادرة إلى بناء قدرات اللجان في مجالات التخطيط التشاركيوتحليل المشكلات وربطها بأهداف التنمية المستدامة وكيفية تحديد الأهداف الفعالة واتخاذ القرارات لإدارة وقياس الأثر للمبادرات المجتمعية ونشر ثقافة السلام والتواصل المجتمعي، إضافة إلى التدريب في مجال الأمن الوقائي المجتمعي بما يسهم في إصلاح الشباب والحد من الانحرافات المجتمعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى