
مبادرة للتواصل الاجتماعي وتعزيز معرفة التراث وحضارات السودان لرتق النسيج الاجتماعي
الخرطوم كفاح نيوز
انتقدت مبادرة التواصل الاجتماعي وتعزيز معرفة التراث وحضارات السودان أنشطتها اليوم الخميس من مدينة أم درمان، تحت شعار (القومية تنتصر)، برعاية عضو مجلس السيادة الانتقالي صلاح الدين آدم تور، وإشراف واليي جنوب دارفور والشمالية.
وأكد المتحدثون خلال المؤتمر التنويري الـ(55) لوزارة الثقافة والإعلام والآثار والسياحة، الذي نظمته وكالة السودان للأنباء بمناسبة التدشين بالمركز الثقافي بأم درمان اليوم، ضرورة مضاعفة الجهود لتوحيد الوجدان وتعزيز اللحمة الوطنية من خلال إعلاء قيم التسامح والترابط المجتمعي.
وأوضح الأستاذ الفاتح حماد بهلول، رئيس المبادرة، أن المبادرة تحمل معاني الثقافة والفنون والآداب باعتبارها مدخلاً تتلاقى فيه المجتمعات بثقافاتها المتنوعة، مشيراً إلى أن أنشطة المبادرة ستمتد إلى الولاية الشمالية في إطار تقوية الروابط الاجتماعية بين مكونات السودان المختلفة.
وأشار إلى أن المبادرة تتضمن عدة أفكار، من بينها تأسيس مدرسة باسم الفاشر في الولاية الشمالية، وفي المقابل تأسيس مدرسة باسم دنقلا أو الدبة في نيالا أو الفاشر بعد تحرير دارفور، منوهاً إلى إمكانية تعميم هذه الفكرة في مختلف أنحاء السودان.
من جانبه قال د. طارق عبدالله، الأمين العام للمبادرة، إن المبادرة تسعى لتعزيز الهوية الوطنية عبر التعريف بتراث وحضارات السودان المتنوعة.
وأشار د. أبو القاسم عمر، ممثل الإدارة الأهلية، إلى أن المبادرة هادفة ويحتاج إليها السودانيون في هذا التوقيت الذي يتطلب التماسك المجتمعي والأهلي لمواجهة التحديات التي تمر بها البلاد.
كما أشار الشيخ علي عبد المكرم، ممثل الطرق الصوفية، إلى الأدوار التي يمكن أن تقوم بها الطرق الصوفية لتعزيز قيم التسامح ورتق النسيج الاجتماعي وبناء المجتمع.
وشارك في تدشين المبادرة الأستاذ بشير مرسال حسب الله والي جنوب دارفور، والفريق عبدالرحمن الصادق المهدي، نائب رئيس مجلس الحل والعقد بهيئة شؤون الأنصار، والقائد خالد ثالث رئيس حركة شباب التغيير والعدالة.


