أعمدة رأي

أحمد مأمون يكتب : أجندة (الشائعات ) المغلفة

 

 

أصبحت آفة الشائعات تنتشر في مجتمعنا واقعيا واسفيريا. فكل مرة تشتعل مواقع التواصل الاجتماعى ب (كذبة جديدة ) تستهلك وقتا طويلا وتأخذ معها مجهود الكثيرين بحثا عن حقيقة شئ اصلا غير موجود إلا في خيال مطلق الشائعة (المريض ) …

 

هنالك (فئة معينة ) .. امتنهت الكذب و جعلت منه رأس مال لتجارتها (الفاسدة ) .. وصار ديدنها في العمل وفق منهج وخطط مدروسة حتي تلاقى (الشائعات ) اهتماما اكبر من الأخبار الصحيحة..

والحرص علي إنتشار (الأكاذيب ) بصورة اوسع يأتي لتغطية (حقيقة ) الأخبار الواقعية …

ولو أن كثيراً من الشائعات تأتى مغلفة في شكل (حيلة ) تلجأ إليها (نفس الفئة ) لتمرير أجندتها إنتظارا لرد فعل (الجمهور) وتعامله معها وإذا انطلت (الحيلة ) ولم تجد رد فعل معاكس لما يترقبه (مطلقي الإشاعة ) تصير واقعاً ملموسا في أقرب وقت ممكن …

 

من أسباب إنتشار الشائعات ضعف جانب التعليم و نقص جرعات الثقافة لدى بعض أفراد المجتمع، وخصوصاً أنهم يتلقون المعلومة ويرددونها من دون التفكير فيها أو تحليلها، بالإضافة لسبب (محوري ) في زحف الشائعات ويستغله البعض في نشر (حيلهم بينهم ) وهو غياب المعلومات الصحيحة من جانب المؤسسات الرسمية ، مما يساعد على إنتشار (الأخبار المغلوطة ) وتكمن المشكلة في ان بعض الشائعات تأتي بكيفية أقرب للتصديق لأنها تتعلق بمواضيع حساسة تمس المجتمع مباشرة ..

 

الشائعات لا تأتي إلاّ لوجود نقص واضح في مصادر المعلومات التي تهم الجمهور أو الناس في حياتهم العامة أو الخاصة …

لذلك على المؤسسات الرسمية المبادرة بتقديم المعلومات بشكل دقيق ومفصّل لتقطع الطريق على (داء الشائعات ) الفتاك الذي يشكل خطر على سلامة المجتمع ..

 

حكاية أخيرة

 

 

صرنا امة مثقلة بالإحباط ومحاطة بالاكاذيب

 

فمتى نقول البغلة في الابريق ؟؟!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى